في بيمار، نؤمن بأن أي مشروع رقمي ناجح يبدأ من الإنسان قبل التقنية. لذلك بنينا فريقًا يجمع خبرات متعددة وتخصصات متكاملة، لأن التحول الرقمي الحقيقي لا يتحقق إلا عندما يعمل المهندسون، والمخططون، والمبرمجون، والباحثون ضمن منظومة واحدة تتشارك المعرفة وتبتكر حلولًا جديدة. كل فرد في بيمار هو جزء من هذا البناء، وكل مهارة تضيف قيمة حقيقية لمسارنا.
نعتبر أنفسنا روّادًا في تطوير قطاع البناء والعقارات رقميًا، والعمل معنا يعني الدخول في بيئة تتطور باستمرار، وتمنح أعضاءها فرصة اكتساب معارف رقمية متقدمة لا تزال نادرة في المنطقة. نعمل على مشاريع متنوعة، ونتعامل مع تحديات جديدة كل يوم، مما يجعل التجربة المهنية في بيمار غنية، ديناميكية، ومليئة بالفرص.
التدريب جزء أساسي من ثقافتنا. نحن لا ندرّب عملاءنا فقط، بل ندرّب أنفسنا أيضًا. نحرص على نقل المعرفة داخل الفريق، ونستثمر في تطوير موظفينا من خلال برامج تدريبية داخلية وخارجية، لأننا نؤمن بأن بناء القدرات هو الطريق الوحيد للحفاظ على جودة عملنا واستدامة تأثيرنا.
بيئة العمل لدينا مصممة لتشجيع الإبداع والتعاون، من خلال مكاتب حديثة ومشرقة في مواقع مركزية في دمشق، توفر مساحة مريحة للعمل الجماعي والفردي.
ولأن دورنا يتجاوز حدود المشاريع، نظّمت بيمار العديد من الفعاليات العلمية والمسابقات والمؤتمرات الهندسية بالتعاون مع وزارات وجامعات سورية، وشاركت في ورش عمل وندوات متخصصة في BIM والذكاء الاصطناعي والتراث العمراني. كما أطلقت مبادرة "بُناة" بعد زلزال شباط 2023، وساهمت في إعداد الخرائط الرقمية للمناطق المتضررة وتطوير استمارة إلكترونية لحصر الأضرار، في خطوة تعكس التزامنا الإنساني تجاه مجتمعنا.
وفي إطار بناء القدرات الوطنية، أسست بيمار بالتعاون مع الجامعة الافتراضية السورية المعهد التقني للرقمنة الهندسية والإدارة، إلى جانب برنامج تدريبي متخصص برقمنة العمليات الهندسية، لتكون بذلك جزءًا من صناعة جيل جديد قادر على قيادة التحول الرقمي في سورية.